لو زاركَ الحنين يوماً .. !

كتبها أيمن الجهني ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 20:37 م

 

 

 
لو زارك الحنين ذات يومٍ
هل سـَ تجنُ مثلي ؟
هل سيبكي بكاؤكَ مثلي ؟
إلى درجةِ أنكَ تتساءل
أتُراني أبتسمتُ يوماً  !
أو
إلى درجةِ أنك تؤمن بأن الفرح شيئاً
جميلاً
استثنائياً
رائعاً
لكنهُ خُلقَ معي وذهب معي  !

 

لو زارك الحنين ذات يومٍ
ورأيت أطفالي الذين حلمتَ بأن يكونوا من صُلبِك
وكانَ أباهم رجلاً آخراً غيرك !
فترى
ملامحي في وجوههم
وتشتمُ
رائحتي على ملابسهم
أتُراكَ ستحتضنهم وكأنهم
بعضك الذي قد سُرقَ منك !
 
 

لو زارك الحنين ذاتَ يومٍ
ووقفت أمام المرآة
وأحصيت كل الأماكن التي
قبلتكَ بها
ولآمستكَ بها
ووضعت رأسي عليها
وتمنيت حينها أن لا تصحو
و تمنيتُ أنا أن لا أصحو
فـَ تُرعبك الحقيقة
لتكتشفَ بأنك لستَ إلاَّ وحدك تنظرُ إلى المرآة
أسـَ تسقطُ واقفاً !

 

لو زارك الحنين ذات يومٍ
وكُنتَ معها
وكانت معك
فـَ سافرت بروحكَ عنها
إلى البعيد
وتذكرت كيف كان وجهي ينام على كتفيك
أ سـَ تختبيءُ منها ؟
وتُخبرها بأنك ذاهبٌ لدقائق
فـَ تهرب بسيلِ عينيك  
لكي لاتسألك
وتنحر صبرك
وتكشف سرك
فـَ تبديّ لها بأني .. ؟
 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وراء كل امرأةٍ مكسورةٍ 00 رجل !

كتبها أيمن الجهني ، في 28 يوليو 2008 الساعة: 23:45 م

      

 إهداء

إلى مكتشفٍ مُذهلٍ …. !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ( ليس كل شيء ! )

 

 

اليوم أبدأ من النهاية ومن حيث النهاية تبدأ دائماً المأساة
لتُسدل الستائر
لأختبئ خلف الظلام
خلف كواليس الفرح
حيثُ الحقيقة
فـَ هُنا أخلعُ قناع سعادتي المُستعار
وحيدة بلا أن أصطحب معي
هذه المرة
ذكرى ابتسامتك التي تهتك ستر الظلام
وحيدةٌ لأبكي
وبعيدة عن أعين الناس
بخوفِ طفلٍ يشعل سيجارة رجولته الأولى
في فناءٍ خلفيٍ
خوفاً من أبويه
عندما جلستُ أمامك اليوم
خبئتُ كسري وابتسمت
كـَ فتاةٍ تُخفي نُدبة عن رجلٍ جاء لخطبتها
اليوم ألقاك لتقول لي : أن الحب ليس كل شيء !
وأن الحب وحده لا يكفي !
وأنا أهمهم برأسي كالموافقةِ على حديثك
كمن تسايرك
وأنا بقايا مني
الآن !
يا أيها المجنون
تخبرني بإكتشافك المذهل
الآن !
بعد ماذا ؟
بعد أن خسرتُ نفسي لكـي أربحك !
قبلك لدي الكثير لأخشى عليه
بعدك لاشيء … لاشيء
أتُريد إقناعي الآن بالفراق
وبهذه السهولة
تنمقُ كلماتك مثل موتٍ مُحترمٍ وأنيقٍ
يحاول إقناع مُحتضرٍ بروعةِ سكراته
و بنعومةِ ملمسِ التابوت
ويخبرهُ بلباقةٍ عن انسايبة قبض الروح
وذوق الدود الرفيع في التهامِ جسده ! .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

( شبحٌ لعاشقة )

تستطيع



مُرعبة محطات القطار مثل منزلٍ مسكون
مُكتظةٌ بأشباح العُشّاق الذين انتظروا يوماً فيها
وأنت قطار أحلامي الذي وضعت فيه قلبي وعُمري وأيامي وكل ما أملك
وقبل أن أصعد به فُجعتُ بهروبه !
وانتظرت كثيراً وما أصعب انتظار ما لن يأتي
أنتظر إلى أن أستحيل إلى شبحٍ لعاشقةٍ
انتظرتك يوماً
لا يراها سوى الأطفال
ويحاول ملاحقتها مُطاردي الأشباح البدناء السُذّج

ما الذي لم افعله لكي تبقى !
لكي تبقى
شنقتُ غيرتي
نحرت كبريائي
أجهضت أطفال أحلامي الذين لم يولدوا بعد
حرقت ثوب زفافي الأبيض قبل أن أرتديه بصحبتك

مؤمنةٌ رغماً عني بأن بعضُ الأحلام أجمل من أن تتحقق
مالذي لم افعله لكي تبقى يارفيقي !
لكي تبقى
كنتُ
ساذجة
صماء
عمياء
بلهاء
كما يريد الشرقي تماماً أن يكن النساء .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
(رعشة للموت)


منذ أن فارقتك
لا شيء أشهى إلى قلبي من الموت
أراهُ رابضاً فوق صدري كل يومٍ
يقتات من أرواحِ الآخرين
وأنا أتغزّل به
أمارسُ إغرائي له
لأرتعش أحتضاراً
رعشاتي الأخيرة
أرمي بجسدي المُنهك عليه
و ينظر إلي بإستغرابٍ ويبتسم
فـَ يقول لي : ياعاشقة
لم يحن وقتك بعد
وأقول له : يا موت

لقد حان منذ فراقه .

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 ( أورودكَ ثمناً لعُمري ! )

لا تعطني ورداً
لتُجبر كسري
وتهوّن علي مصيبة فراقك
أو لتنسيني فجيعتي بك
لا تعطني ورداً
لكي لا تبدو بتفاهةِ جمعيّة علماءٍ تُكرّمُ عالماً ميّتاً
فليس للفراق ذكرى
أو هدايا
أو ورود
إنها المأساة … إنها المأساة
تحملُ بيدك باقةً من الورود أو تحمل بيدك خنجراً يارفيقي
لا يهم الآن
سـَ أكون ميّتةً بكلِ الأحوال .

 
 

( سندريلا الهاربة )

حُبُكَ
حلمٌ
أنتظرتهُ طويلاً
وربيّته صغيراً
واحتضنته كثيراً كثيراً
ثم
خبأته عن أعينِ الآخرين
فلما كبرا بقلبي
نظرا إليّ باحتقارٍ
ثم قال : أغربي يا صغيرة !

* * *
أتعلم ياغريبي !
لقد تعلّقت بالأساطير
مذُ أن كنتُ صغيرة
مذُ أن كنتُ أرمي بجسدي الصغير
في حضنِ جدتي
لتسرد لي الحكايات
و صنعتُ منكَ أسطورةً لي
فـَ أنا سندريلا الهاربة
التي سقط قلبها عندما كانت تركض
وأنتَ الأمير الذي
أعاد لها قلبها … مُتفحماً .

 
 
 
 
 

( ربي لاتكلني إلى نفسي طرفة عين )

أتمنى أن لا تأتِ لأنني لن أتحدث معك
و لكن
ها أنتَ تأتي
وتعلوا وجهك ابتسامةً حمقاء شهية
أنظرُ إليك
وتتوقف عروقي عن ضخ الدماء
وتتبخرُ أحقادي
ويتلاشى سخطي
وأصبحُ أسيرة النظر إليك فقط !
لازلت شهياً كـَ الهربِ لمحكومٍ عليه بالإعدام
فـَ حين تبتسم
يتساقط الثلج على جدة
وترتدي بياضه وهي مشدوهة
ويعود الأمان الهارب
ليحتضن بيروت المذعورة
أنظرُ إليك … وما أنزلَ الله من نعمةٍ في هذه الدنيا أجملُ وأشهى من النظرِ إليك
أنظرُ إليك … وقلبي يُحلّق
وأحاول الصمود أمام
جيوشٍ من الرغبات
وقبائل من الشهوات
تتصارع في داخلي
لم أستطع أن أنظر إليكَ ببرودِ مسافرٍ لمسافرٍ
في مطاراتِ الغربة
يارفيقي
لستَ أنسياً
ولم تكن يوماً كذالك لي
وأشهدُ بصدقِ محتضرٍ الآن
بأنكَ ملاكي المعصوم .

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
(إليكَ ربي)
 
 
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمتَ مساءً أيها … الجسد !

كتبها أيمن الجهني ، في 14 مارس 2008 الساعة: 21:57 م

/
\

/
\

إ هــ د ا ء


هُنالكَ يا رفيقي
شيئان لا أملكهما حقاً
إنهما
الموت
وشعوري تجاهك
فالموت سيأتي لا محالة
وشعوري تجاهك لابُدَّ أن أكتبه قبل مجيء الأول
سـ اجتثُ الكلمات من أحشاءِ الصمت
لأكتبَ لك
وســ انتزعُ سكين فراقك المغروس في فرحي
لأكتب لك
لن أنتظر إنبعاث رائحة الموت من جسدِ الحب
هاهو صوت رحيلك يأتي مرعباً
كـَ قبرِ مُلحد
وها نحنُ على شفى الفراق
ولطالما علمتُ
أن العذاب دائماً يأتي أخيـراً
ولاشيء بعد الفراق
سوى الفراق
فالزهور تنمو
وتزدادُ جمالاً
لتُقطَف !
إنها بداية النهاية فقط
وبحقِ ماكُنّا
وبحقِ ما لم نكونه
دعني أكتبُ لك

000000

 

 

 

 

 

( صوتٌ ما …! )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لأول مرةٍ أنصتُ فيها إلى صوتك
تمنيت أن أتنفس صوتاً لا هواء ً !
تمنيتُ أن يتغلغل في جسدي
ليغسلَ روحي
ولا أزفره
وأنصتُ إليك
وأدعك تسترسل
وأكاد أقسم أن جميع فرح هذه الدنيا
ينبعُ من هذا الصوت
فصوتكَ الخرافي
اخترقني كـ رصاصةٍ
لا أريدها أن تُخرجَ من جسدِ ذاكرتي ما حييت … وما قُتلت
لا صوت يتجسد إلاَّ صوتك
لا صوت يُلهب أنوثتي إلاّ صوتك
تحدّث لأني أراك
تحدّث لأنك شهي
وأشهى من الإنتحارِ
ليائسٍ من حياته
صوتك فقط
و حتى أنفاسي تكتُمني
كي تسمعكَ جيداً
صوتكَ …. فقط
وكُلّي …. آذانٌ صاغيةٌ
 
 
 
00000
 
 

 

 

 

(عمتَ مساءً أيها الجسد)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ها أنتَ تمشي أمامي
مُصمّخاً بالجذابية
وتزفُكَ رغباتي
وتنبعثُ منكَ رائحة
الرجولة والفتنة !
واتوجكَ على عرشي أسطورة
لأذكر أسم الله عليك
وأشهدُ أن لا جسد إلاَّ جسدك
وأكاد أن أنسى أسمكَ الشرقي
وأناديكَ بالجسد
فـ عمتَ مساءً يا أيها ……. ا ل ج س د

 

 

 

 

 

 

ها أنتَ تمشي أمامي
ومع كل خطوة
توقظُ شهوةً ما ..!
وأنظرُ إليكَ
كـَ راهبةٍ ساخطةٍ
تلعنُ عفتها
وتسخرُ من عذريتها
كُلما مرَّ رجُلاً منها
ولو قُلت لي الآن : كيفَ حالكِ
لظننتُ أنكَ تُلّمحُ لي
بطريقةٍ أو بأخرى
 

 

 

 

بأن أقلع ردائي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وها أنتَ تمشي
كـ يوسف
ولا… تُقاوم
فـَ كُلَّ جُزءٍ منك
يستفزُ كُلَّ جُزءٍ مني
وتحرضنّي رغبتي الآن
على تقاسمِ تُفاحة الخطيئة بأكملها معك
وها أنا أهمُ بتقطيعِ أصابعي
فلا تُفاحةً آراها
سوى تلك الشهيّة
المدفونُ نصفها في عُنقك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وها أنتَ تمشي أمامي
فـَ بربكَ أخبرني
من أين ابدأُ منك !!
وأين لا أنتهي
بربكَ أخبرني
وإياكَ أن تُعرضَ عني
فإنَّ كيدي عظيم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وها أنتَ تمشي
لتتجاوزني !
لتحرقني !
وتخلّفني وراءكَ
أنقاضاً
ورماداً
كـ روما المفجوعة بإمبراطورها المُدلل
ها أنت تمشي …. نيرون !
لتذهبَ … لهُن !

 

 

 


 

 

 
000000
 
 
 
 

اذهب وهبتُك للذين اخترتُهم….هبةُ الكريم فإنه لا يرجعُ

 

 

‘نصر البصري أبو القاسم’

 

اذهب لهـن
واسكب دُعاباتك الشقية على أسماعهن
وكأنكَ ابتلعت سيركاً من المُهرجين
وأعزف على لحنِ كسرهن القادم
فأنا لستُ يا سيدى
إلا واحدةً من أولئكَ النساء اللواتي
تُلاحقهن في احلامهن مساءً
وتوقظهن لعنة فراقك
في الصباح

اذهب لهـن
بلا أن تُهزكَ ملامحي المكسورة
أو تؤنبكَ فرحتي المُغتالة
وسأرتدي قناع طفلةٍ بريئةٍ
لا تُدركُ الفرق بعد
بين عربة البوظة
وعربة الإسعاف
فلا حُزنَ يدومُ إلى الأبد
اذهب لهـن
بلا أن تُهزكَ ملامحي
وسأصطنعُ لكَ
بسمة مُضيفة طائرة
في وجهِ زيرٍ من المُسافرين

اذهب لهـن
ونمّ بين أحضانهن
وكن كما عهدتُكَ
شرقياً مُدججاً بالفحـولة
ومُمتلأً بالفرحِ
وصاخب الحضور
فبسمتكَ وحدها
تُعيد للعجوز شبابها
وتصنعُ من الطفلةِ سيدة
ومن المُراهقةِ عروساً
وجسدكَ الإعجازي
لو رأتهُ الموناليزا
لارتعشت آنوثةً
ولفرّت من بروازِ اللوفر
لتلوذ إلى بروازِ قلبك
لاعنةً دافنشي وجميعُ دُعاة
تحنيط المرأة
يا رفيقي
أنتَ تُلغي أسطورة الجمادات
وتُجمّد أسطورة الأحياء
وهيّا أولاً وأخيراً
امرأة
وأنتَ الملاذُ لكلِ امرأة

ولو كنتُ مثلك لما بخلتُ على أحدٍ في العالمين
فـ والله مامنعني من خيانتك
والثأرُ منك
سوى أنه لا شيء مثلك !
لأخونكَ معه

 

 

000000

 
(ذُ …. ل)


 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أتـَ عَ ــلَم !!

كتبها أيمن الجهني ، في 22 يناير 2008 الساعة: 00:36 ص

 

       


اليوم اليوم
ظننتُ بأنني
تطهرتُ من جنابةِ الحُزن
وكٌنتُ أبكي رحيلكَ دماً
تحت زخات الماء

تلكَ التي 
تتساقط على جسدي
وعلى شعري الطويل
وكل قطرةِ ماءٍ إختلطت بملحِ الدموع
أشعرُ بها
يآآآه
وحلاً من الاحزان تحتي
أنظرُ اليّ 000
في المرآه
وأرى جُثمان اُنثى قد انسلخ َ
مني
من روحي
من جسدي
تؤام الماضي 000
أتُراهـُ أنفصل !!
/
\
لم يبقى أمامي سوى منظر رأيتهُ قديماً 00 أذكُرُه
جسداً عارياً لأُنثى عذراء مُبتلة
وشعراً طويلاً يتقاطرُ مِنهُ الماء
ونهدين أشرقا من جديد بعد كسوفٍ كُليّ
دام عُمراً
/
\
اليوم اليوم
تحتَ زخات الماء
كل ذكرى مؤرقة تحنطت في ذاكرتي ..تفتت
كل حُزنٍ فضَ عذريةَ سعادتي يوماً ما000 تلاشى
كل وجعٍ أعتصّرني ذات ألمٍ .. التئمـ
قد أغتسلتُ من كل شىء
إلامِنكـ
إلا قلبي الذي تسكنه
بربكَ كيفَ لي ان أُزيلكـ !
اللهم هذا قسمي فيما أملكـ
ولا
تلُمني فيما لا أملك
 
 
 
 
 
00000000
 
 

 

 


وترحـل 000

 
وترحل مِني
وتأخذُ عمري الجميـل في حقيبة
وتأخذُ آمالي في حقيبتكـ الأخرى 000 وتمضي
كــَ عُ ـمرِ الطفـولة
الذي لن يعود يوماً لمُسن
وتمضي كـَ الذينَ غيبهُم المـوت 00
وتدع لي حقيبة الذكريات لأبحث فيها
عن بقايا لآمالي وعمريّ الجميـل 000
لعلّك نسيتَ ان تأخذ تلك البقـايا
أو
ربما وقد عهدتكـَ طيباً
قد تركت لي بعضاً مِنها 000 لأعيشَ بِها ماتبقى من حياتي
ولا أجـدُ سواك000 أو بالأحرى بقايا أشياءكـ
ولاأشتّم سوى رائحة الغياب
بنكهـة عِطرك الباريسي المؤلم
الذي أستعمر بأريجهِ كل فساتيني
وأنبش في حقيبة الذكريات
كـَ م ـن يبحثون عن جِثُث الضحايا
التي خلفتها إحدى الحروب
ابحثُ وابحث
فمـا الذي خلفهُ
إعصار رحيـلكـ بيّ
أم أنني أصبحتُ خاويةً على عروشي
!!

 
 


 

 

 

 

 

 

000000000
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لماذا لم تكُن مِثل الآخرين ذئباً بشري !
أو كـَ بـاقي الذكور 00 نذلاً رماهُ إليّ قدري !!
لتنهش جسدي وتلقيني في أرصفة الطرقات
لأهيم بالشوارع مُشردة 00منبوذة
فأصبح كـَ الآخريات
ضحيةَ ذئبٍ ما
أو عبرة لجيلٍ ما 00
لعليّ كرهتكـ
لعليّ تمنيت بأن لا أُخلقَ لكي أجدك
او لعليّ دعوتُ الله
وتضرعت إليه
أن تلقى جزاء غدرك
ولألونَ نفسي بمساحيق الندم
ولترحلَ أنت َ
بِلا أسفٍ عليك
لكنكـَ
كنت مختلفاً عنهم
فـَ طُهركـ الذي أحياني يوماً
الآن
أراهُـ يقتلني
فـَ يا أيها الراحل إلى البعيد
لِمَ !!
لم تختم قصتنا بخيانة سوداء وترحل
لَمَ َ!!
قد فعلتَ يارفيقي ماكنت بي تفعل
صفحتُكَ البيضاء !!
أثقلت كاهلي
صفحتُكَ البيضاء !!
أدمت رسائلي
صفحتُكَ البيضاء !!
جعلتني اٌخالفُ سنة الحياة
لأهاجـر إلى الماضي
بلا أي إلتفاتةٍ إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مِن أوراقِهَا /هَذَا فِرَاقُ بَينَي وبَينَك 00

كتبها أيمن الجهني ، في 9 ديسمبر 2007 الساعة: 02:16 ص

 

 

 

 

/
\
/
\


الإهـداء 00/
إلى
من
جعلني
أحبه
فـَ أستَئَذنْتُ
الوردة َ
أن
أقطُفَ
البُستـَانَ
له

/
\

فـَ أختفى 00

 

 

/
\
/
\

مُختارة صباحية في الغياب00


صَبـَاحي في غِيابك
يَلهثُ شَرِهٌ 000 لحَشرَجتي
ويَسَيلُ لُعّابُ البُكاءِ لعُذريةِ عيني
يَقلعُ أجفَانهَا
يغَتصبُهَا
يَفَضُها
فـَ تَنَزفُ دَمَعَاً
آه 00مَوصومةٌ بِالغيابِ / أنا
لازال يعَصـَفُ بيّ غِيابُكـَ ,
لازلتُ أتَسَاقطُ كـ أي ورقَةٍ خَريفيةٍ
جَفّت
واصَفّرت
ثم تَسَاقَطت
لتَدوسَهَـا أقـَدامُ الزَمـَنِ
فـَ تُمارسُ التَهَشُـمَ
رسَائلكَ أمَامَي
تَعاويَذُ غَضَبٍ
وبَقايا خيّبةٍ
لي
آه غيابُكَ 00 يا أنَا بَقَاياكَ المُستوحِشَة
حلَ عليّ
كـَ لعنةِ سَاحرةٍ عَجَوزٍ
أحَرقَها أهلُ القَريةِ
فـَ أحَرقَت أعمَارَهُم
وحُزني 00 جنينُ سِفاحٍ يرفسُ جَسَدَ فَرحِي
وهو مٌتَشبثٌ في رحِمِ أيامي
بِمخالبٍ 00 من قَهَر
ويأبى الخروجَ بِكُلِ ألمّ
مرآتي بعضُها هربَ منيّ
وبعضُها شِبهُ نَهَدٍ مسَفَوكٍ
وملطخٍ بالتَشرَّد
حتى ماتبقى مني يسَألُنيّ
مَن أنَا !!
يامَن كُنتُ هوَ!!


 

 

/
\
/
\

إحدى ميتاتي بك 00 هذا المساء


تتساقط
علي قَلبَي المَكلوم
لعَنـَاتُ السَهَـر
وكـأنني أحَرسُ الليلَ والنَهار
أنقذني من غيابكَ بحضَورك
أنقذني 00 منيّ
منذُ أن غبت
وأنا أمارسُ البُكاء
كما أمارس التنفس
منذُ أن غبت
أبحث عن نومي المُتمرد
وأنا أعانقُ وسَـادتَك المَذعورة
تلك َالتي حشاها الفرح
ذاتَ عُمرٍ بخدك
ثمَ فرغت منه 000 مثلي
بعد أن كانت لكَ 000 مثلي
وأحتضنُها / لتواسيني
علّها تٌذكرني بصدركَ المطمئن
وأرتمي عليهـا
كـَ عاشقـة حبلت باليأس عُمراً
ثم أجهضته بعد حضـور غائبها
آه مذعورة
تبحث عن الإطمئنان
في حنايا مذعورة
أضمُ تلكَ الوسادة كـَ طفلة
فلقد كنّا أضحيتيّ القدر
في عيد اللعنة
ضحى القدر بالأم والطفلة
ليحيّا الطبيب
لترحلَ أنتَ وتغيب
منذُ أن غبت
وأنا أتخبّط

أضع مساحيق المكياج على وجهي في المرآه
وأرتدي أراوبي المنسيّة
وأراقص ثيابك المُعلّقة
أبحث خلف الغبار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مَسّ !

كتبها أيمن الجهني ، في 9 ديسمبر 2007 الساعة: 02:10 ص

(صَخَبَ مَدينة )

Temptation

القسيسُ يُضاجعُ الراهبةَ أمامَ المذبح
الراهبةُ..
وضعتْ -عبثاً- وشماً للصليبِ
على نهدِها الأيسر.
الكنائسُ.. ملاهٍ ليليةٍ!
أجْراسُها تَقرعُ موسيقى [الروك أند رول]
الأطفالُ.. يتقاذفون شظايا الألغامِ بأقدامهم!
وبابا نويل الثمل..
يضعُ القنابلَ الموقوتةَ داخلَ هدايا الأطفال!
الملكُ..
قوّادٌ، وجارياتُه غانيات!
المُهرّجُ..
يُعَمِّدُ المواليدَ، ويُلقي خُطبَ تأبينِ الأموات!
[وكينق كونق] المسكين..
يُعاني من فوبيا المرتفعات!
يالهذهِ المدينةِ الصاخبة، التي فقدتْ ذاكرتَها.
ألا ترى معي حبيبي، أنكَ أكثرُ جنوناً من هذهِ المدينة!!

وألا ترى
أيضاً
أنني
رغمَ
ذلكَ
أحْبَبْتُك!!

/
\

/
\

( دُعَاءُ شَجَرةَ توت )


أيُّهَا العُصْفُورُ الهَارِبُ،
الذي أرتعشَ بينَ يديَّ لحظةً
فـَأخَذَ الدفءَ من دميَ
وأمتصَّهُ من عروقي
كـَ خُفّاشٍ ..
ثم رَحَل.

***
لأجلكَ
قضمتُ تُفاحةَ الخطيئةِ بلا ندم!
وأمتهنتُ التسولَ على رصيفِ حبكَ
وأتقنتُ البؤسَ بحذافيره
وأكثر حتى من أساطيرِ
[فيكتور هوجو] الورقية
حتى لسعني شتاءُ أحتياجي إليك.
ها أنا
أبحثُ عن
جرعةِ لقاءٍ
بعد فراقٍ لم يكن بالحسبان.
أيها المستحيلُ كرهُهُ
كـَطفلٍ لطيفٍ شهيٍ لايُقاوم.
ألفُ مرةٍ تسقطُ منكَ أوراقُ التوتِ
لتُعرِّيك.
وألفُ مرةٍ أزرعُ لكَ غاباتٍ من التوتِ
لأواري خطاياك
و لترتدي أوراقَها كلما عَرَّتك الحقائقُ أمامي.

وكنتَ كلما سقَطْتَ من عيني
لم تَسْقُطْ من قلبي
وها أنتَ ترحَل.

فـَكم كوكبٌ من التوتِ يكفيكْ
لكي تعودَ إلي؟


( مُلتهبة من الرياض)


هاهي مباني ناطحاتُ السحابِ
تغزو الرياضَ
كـَرماحٍ مُنتصبةٍ على جسدها
وتنظر إلى المدينةِ بكل كبرياء
والبسطاءُ يتدافعونَ ويتزاحمونَ
ويدفعونَ ثمنَ لحظاتٍ
ينظرون فيها
عبرَ تلكَ النوافذِ المرتفعةِ الشاهقة
أنظر إليهم من البعيد
وابتسمُ بِحُرقةٍ
وأجترُّكَ في ذاكرتي!
ياآآه ما أصعب هذه الكلمة 00 كُنتُ
نعم كُنتُ يارفيقي معكَ
أرى مدارَ الكونِ كلَّهُ
وأتَزَلَّجُ على أقواسِ قزح
وكنتُ أعلِّقُ حبالَ أرجوحتي
في سقفِ السماءِ
وأجمعُ النجومَ وأكوِّرُها
كـَكُرَاتِ الثلجِ
لأقذفَهَا بكلِّ طفولةٍ على ثقبِ الأوزون!
غيرُ آبهةٍ بالإنحباسِ الحراري.
فلقد كنتُ ألتهبُ آنوثةً في حضرتِك.
وعندمِا أتوَسَّدُ صدرَكَ
أضَعُ أُذُني على أجْمَلِ عِرْقٍ ينبِضُ فيك
لأَستَمِعَ إلى موسيقى القرن القادِمِ
وكنتُ عندما تَرْحَل أيها الخُرافي
ألعَقُ وأُقبِّلُ
كُلَّ جُزْءٍ لامَسْتَهُ في جَسَدِي
كـَ قطةٍ أليفةٍ
كي أتذوّقَ
أَطْلالَ فَرَحك
المضيئةَ على جسدي
فـَ يُشِعُّ لساني
وتلتهبا نوراً شفتيّ
ففي معيَّتكَ
أنا أنثاً استثنائية!
لكنني كُنتُ

وها أنا الآنَ أتزلَّجُ حافيةً
على شفيرِ غيابكَ الحاد

 

(رَجُل مِن الجَنةِ )

لم يخترعّ بني البشرِ بعدُ
ذاكَ اللقـاحُ الذي يقيني من شَبقي في إمتلاكك
أو ذلكَ النصلُ المُضادُ لسمِّ حُبِّكَ الشهي
فـَ أعراض حُبكَ أنتشرت
كـَ حمى
وتضخَّمَت كـ ورمٍ مٌستعمرٍ لايتوقف
وكنتَ تأتيني مُتأنقاً
مُتبختر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وإن للفُراقِ لسَكَرات 00

كتبها أيمن الجهني ، في 9 ديسمبر 2007 الساعة: 02:00 ص

وإنّ للفُراقِ لسَكَرات

/
\
/
\

وافترقنا
ذاتَ مساء
 وكان فراقنا بطعم الغصّةِ لكلينا
كيف اجتثكِ من قلبي وقد تشعّبت عروقَ حُبكِ فيه
حقاً إن فُراقكِ كَـ ـنزعِ الروح من الجسد
ويالطقوس النزعِ المؤلمة

كيف أصرخ ولازال في فمي 000 طعمُ شفتيك !!
وكيفَ أنسـاكِ ولازال عطرٌكِ يسكُنُ صدري !!
وكيف أبكي وتتربع على تفاحتي عبره بحجم الكون !!
وكيف وكيف !!
وفي خاصرتي يغرس ُ الفُراقِ
ألفُ سيفٍ وسيف

وافترقنا
وشحبَ لوني
وازرقّت شفتيّ
وغدى الجسد نحيلاً مُحزناً
وأصبحت كالأموات جداً
الذين يسمعون قرع نعال الدافنين
أما أنا فأسمع صوت حنيني القاتلُ إليكِ

وافترقنا
وذهبتُ أنا إلى حيث لا أعلم
وذهبتي أنتِ إلى حيث لاتعلمين
ولكن الشيء الوحيد الذي نعلمه
أنا وأنتِ
بأن جميع الطرق تؤدي إلى الفراق

وافترقنا
بعد أن أصبحت أحلامنا على كف عفريت
وأصبحت جميع أحلامنا تعاملها ذئاب الزمن
كأطفال السفاح المُشردين
وكضحايا الحروب المشوهين
وكقـلةٍ عرقيةٍ منبوذةٍ بين المُطّهرين
أحلامنا حبيبتي كانت
كـ بالونة أعياد الميلاد
التي كبرت 000
وكان لابد لها أن تنفجر يوماً

وافترقنا
وعسى أن نكره شيئاً وهو خير لنا
فكيف نكرهُ الفُراق
وكيف نكرهُ الأشياء
وهل للأمواتِ أن يكرهون 000

وافترقنا
وكان فُراقنا مِن رابع المستحيلات الثلاث
الغول
والعنقاء
والخل الوفي
وفراقنا أنا وأنتِ
وياللمعجزة التي حدثت 000
لقد

( أ ف ت ر ق ن ا)

وافترقنا
ورحم العودة أصبح عقيماً مُسلباً
لايعرفُ شيئاً سوى الإجهاض
جميع محاولاتنا في العودة كانت
كمن يبحثون عن بساط الريح
أو عن ذلك المصباح السحري العجيب
أو يبحثون خلف السراب عن ماء

وافترقنا
/
\
/
\

وكُنّا قرابين الحُبِ لوجهِ الأحزان 000

/
\
/
\


سأعلن الحُزن
وأُعلن إضرابي
بعد أن هتكَ الفُراق
عذرية سعادتِنا
وسأخالف سنة الحياة
لأمشي عبثاً إلى الخلف
وأعودُ عبثاً إلى الأمام
وأتطّلع إلى الماضي
وأجتّر المُستقبل
سأعتاد رؤية الأموات
وأفتقد حضرة الأحياء

فعندما حلت لعنة الفراق علينا
أصابني الهذيان وشُلَ تفكيري
كان عليّ أن اؤمن بأننا افترقنا
وكان عليّ أن اؤمن بأننا سٌرقنا
وكان لزاماً عليّ قلبي
بأن يعيشَ على أملِ الموت
وبأن يموت على أملِ اللقاء
وبأن ينتظر الموت
بطقوسِ المُحتضرين

فتصديقي وإيماني برحيلكِ
كـَ أيماني المستحيل
بسُكانِ القمر
وكـَ أيماني المستحيل
بحوريات البحر
وكـَ أيم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb